684      165
  • هل حديث التمسوا لاخيكم سبعين عذرا صحيح؟
  • عمرو بسيوني
    عمرو بسيوني
    باحث شرعي في مبرة الآل والأصحاب
  • هل حديث التمسوا لاخيكم سبعين عذرا صحيح؟
    بهذا اللفظ ليس بحديث، وقد ورد من كلام بعض التابعين، لكن الشواهد في هذا المعنى كثيرة، وروي في حديث مرسل "من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل عذره فعليه مثل إثم صاحب مكس"، وهو من مفاريد ابن ماجه ورواه أبو داود في المراسيل.
     
    والتماس الأعذار من السنة، ونطق القرآن بذلك، حتى لام النبي عليه السلام في قبوله عذر بعض من لا يستحق قبل تبين حاله، وكان يقبل من المعذرين والذي كذبوا الله ورسوله والخوالف، بظاهر كلامهم، ويكل سرائرهم إلى الله.
     
    وذلك كله محمول على ما لم يترتب على ذلك ضرر أو مفسدة تستلزم عدم العذر، وفي هذا المعنى حديث الترمذي وأبي داود "المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم"، وأخرجه البخاري في الأدب، ولعل ذا الرُّمة استفاده حين قال: إن الحليم وذا الإسلام يُخْتَلَبُ.