
حسن الخلق صفة للشخص لا يمكن أن تكون راسخة ثم تتجزأ، قد تكون فقط ترائي الناس؛ فإن معيار حسن الخلق هو ما بينك وبين أهلك، وربما كانت المشكلة أعمق من ذلك.
على كل حال، الحلم بالتحلم ، ومجرد وعيك بالمشكلة دليل خير تحتاج إلى أن تنميه.
قم بحوار طويل مع نفسك، وقضية الحوار مع النفس والوقوف معها وطول التدبر في المرض وأسبابه وعلاجه يغفل عنها الناس؛ فإن أكثر البلاء ليس من جهل العلاج وإنما من عدم الوقوف مع النفس وتدريبها على الصلاح والإصلاح، وتدريبها على أن تعمل بما تعلم.
أهلك هم بعض جسدك لا يستحقون منك سوى الإكرام والإحسان والصبر على الصواب والاعتذار عن الخطأ، وتطوير نفسك جيدا بحيث لا تكون أنت عذابا عليهم.